« ملتقى وطني تحت عنوان « الصراع في اليمن: من الربيع العربي إلى الحرب الأهلية

ملتقى وطني عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد تحت عنوان

 » الصراع في اليمن: من الربيع العربي إلى الحرب الأهلية

كلية الحقوق والعلوم السياسية

فرقة البحث التكويني PRFU

 » تأثير النزاعات الداخلية في الدول العربية على العلاقات العربية-العربية بعد 2011 « 

تنظم ملتقى وطني عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد تحت عنوان

 » الصراع في اليمن: من الربيع العربي إلى الحرب الأهلية « 

يومي 24 و25 نوفمبر 2021

بقسم العلوم السياسية

الرئيس الشرفي للملتقى

أ.د أحمد بودة رئيس جامعة تيزي وزو

المدير العام للملتقى

أ.د محمد إقلولي عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية

رئيس الملتقى: د. حدرباش لوهاب

الديباجة

ساير الشباب اليمني مع مطلع عام 2011 الوضع المضطرب الذي شهدته عدد من الدول العربية على غرار تونس ومصر وليبيا، حيث خرج إلى الشارع للتعبير عن رفضه للوضع القائم، ومطالبته بضرورة إحداث تغييرات عميقة على مختلف الأصعدة في مقدمتها إنهاء نظام الحكم السلطوي الذي عمَّر لأكثر من ثلاثين سنة، ليركب بذلك الموجة التي أطلق عليها آنذاك اسم « الربيع العربي « .

ومنذ ذلك الحين إلى يومنا هذا شهدت الساحة اليمنية تغييرات دراماتيكية خرجت عن سيطرة الأطراف الداخليين والخارجيين المنخرطين في مجرياتها، بل عن السيناريو المتفائل الذي رسم عند بداية الأحداث، والمتمثل في إنهاء الحكم الفردي وإحداث تنمية شاملة تسمح بتحقيق أحلام الشباب الثائر. وقد أوضحت المؤشرات الميدانية أن الوضع قد اتخذ مسارا عكسيا للحلم المتمثل في تحقيق دولة الرفاه الاجتماعي، فأصبح الشعب اليمني اليوم يحلم بالدولة الهوبيزية من أجل ضمان أمن المواطنين وبقائهم، بعدما تدهورت أوضاع البلاد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية، جراء تفاقم الانقسام الداخلي بين جماعات وميليشيات مسلحة وتحوله إلى حرب أهلية وكوارث إنسانية.

وباعتبار أن اليمن وحدة مهمة في النظام الإقليمي العربي نظرا لموقعها الجيوسياسي من جهة، وهشاشة بنيته الاقتصادية من جهة أخرى، فقد عملت القوى الإقليمية على توجيه مسار الأحداث في هذا البلد والانخراط مع أطرافه الداخلية المتصارعة، وهذا ما زاد من تعقيد الوضع السياسي والأمني والإنساني رغم الجهود الإقليمية والأممية لإنهاءالصراع

الإشكالية

تمثل الثورة اليمنية إحدى حالات « الربيع العربي » التي تحولت إلى حرب أهلية امتدت لأكثر من عشرية وتعثرت فيها كل سبل الحل السلمي، وتفاقمت فيها معاناة الشعب بسبب تعنت المتصارعين. وعليه يطرح الملتقى الإشكالية التالية: لماذا لم يتمكن اليمن بعد عشر سنوات من انطلاق شرارة ربيعه من تحقيق طموحاته في الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية؟ وما هي المخرجات الداخلية والخارجية لهذا الصراع المستمر؟

أهداف الملتقى

يسعى الملتقى إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها:

 فهم الوضع السائد في اليمن

 القدرة على تحليل الصراعات الداخلية والإقليمية بطرح مختلف الاقترابات ونظريات تحليل الصراعات

 إدراك الآثار العكسية على الأمن المجتمعي والإنساني لهذا الصراع

 فهم الرهانات الإقليمية التي كانت وراء التدخلات الخارجية في الصراع اليمني

 طرح السيناريوهات والحلول البديلة للوضع السائد

Share Button

Contact