Show simple item record

dc.contributor.authorبلعيدي, ديهية
dc.date.accessioned2019-06-18T09:54:06Z
dc.date.available2019-06-18T09:54:06Z
dc.date.issued2016-10-10
dc.identifier.citationدراسات متوسطيةen
dc.identifier.urihttps://www.ummto.dz/dspace/handle/ummto/4422
dc.description.abstractلقد عملت أحداث 11 سبتمبر 2001 على تحويل إستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية من النزعة الانعزالية إلى النزعة التدخلية في إطار حربها ضد الإرهاب، وقد شكلت كل من النظرتين الواقعية والليبرالية الإطار الفكري لإستراتيجيتها لما بعد هذا التاريخ، وذلك لسيادة مفاهيم المدرسة الواقعية عليها كالقوة، إضافة إلى مفاهيم الليبرالية في خطابات المسؤولين الأمريكيين. بحيث تمثلت أهداف الإستراتيجية الأمريكية خاصة في مكافحة الإرهاب الدولي، ونشر الديمقراطية من جهة، ومن جهة أخرى الهيمنة على العالم بما فيها المنطقة المغاربية، وذلك نظرا لما لهذه المنطقة من أهمية إستراتيجية بالغة، والتي تعود لإطلالها على البحر الأبيض المتوسط أحد أهم المعابر الدولية، وشريان التجارة والاقتصاد العالمي. وما زادها أهمية جيوسياسية، هو توفرها على إمكانيات اقتصادية معتبرة، منها الزراعية وموارد معدنية وطاقوية خاصة النفط والغاز، فضلا عن موارد بشرية هائلة. وهو ما دفع بالولايات المتحدة للعمل على تحجيم دور القوى الاقتصادية الأخرى في المنطقة، تمهيدا للسيطرة الكاملة عليها. إلا أن المنطقة تعاني من تهديدات أمنية كثيرة، كمخاطر تداعيات القضية الصحراوية، الدولة الفاشلة، الإرهاب، الجريمة المنظمة، اللاأمن الغذائي...الخ. وعليه فإن، الأهمية الإستراتيجية للمنطقة وتصنيفها ضمن دائرة الأزمات الدولية، نظرا لاحتوائها على خطر الإرهاب الدولي، أضف إلى ذلك اعتبارها منطقة نفوذ فرنسية ورغبة كل الصين وروسيا السيطرة عليها في إطار منافسة الدول الكبرى عليها، دفعت بالولايات المتحدة الأمريكية للاستعانة بمجموعة من الآليات، والتي مثلت المحاور الكبرى لإستراتيجيها في المنطقة المغاربية، والتي تجلت أساسا: - آليات عسكرية وأمنية؛ تمثلت في قيادة الأفريكوم، التعاون العسكري الثنائي مع دول المنطقة، سياسة الحلف الأطلسي بالمنطقة...الخ - آليات سياسية واقتصادية؛ وتمثلت في مشروع الشرق الأوسط سياسيا، وتعاون اقتصادي مع دول المنطقة. إلا أن تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة المغاربية قد واجهت العديد من التحديات الداخلية كالنزاع في الصحراء الغربية، وانتهاج التنظيمات الإرهابية للقوة الناعمة للحصول على مؤيدين... الخ، وتحديات خارجية تمثلت في منافسة كل من الإتحاد الأوربي والصين وروسيا للوجود الأمريكي بالمنطقة.en
dc.publisherجامعة مولود معمري تيزي وزوen
dc.subjectالإستراتيجية الأمنية الأمريكيةen
dc.subjectالمنطقة المغاربيةen
dc.subjectأحداث 11 سبتمبر 2001en
dc.subjectالإستراتيجية الأمنيةen
dc.subjectإستراتيجية الأمن القومي الأمريكيen
dc.titleالإستراتيجية الأمنية الأمريكية في المنطقة المغاربية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001en
dc.typeThesisen


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record