Show simple item record

dc.contributor.authorخليلي, ليديا
dc.contributor.authorتزكرات, زينة
dc.date.accessioned2020-01-14T09:31:46Z
dc.date.available2020-01-14T09:31:46Z
dc.date.issued2018
dc.identifier.citationدراسات متوسطيةen
dc.identifier.urihttps://www.ummto.dz/dspace/handle/ummto/9874
dc.description.abstractيعتبر الاتحاد الأوروبي، شراكة بين ثماني و عشرون دولة أوروبية (و هذا بعد انضمام بلغاريا و رومانيا عام 2007 و كرواتيا سنة 2013). تعود جذوره التاريخية إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما قرّرت ستّة دول أوروبية إنشاء جماعة اقتصادية أوروبية. و بعد معاناة عديدة، و خسائر مادية خلفتها الحربين العالميتين، أصبحت الحاجة إلى تحقيق و ضمان السلام الدائم شيئا واضحا و ضروريا مع نهاية الأربعينيات. و لهذا اقترح "روبيرت شومان" وزير الخارجية الفرنسي آنذاك على ألمانيا، الاجتماع ضمن سوق مشتركة تكون تحت رقابة سلطة أعلى. و في تلك الفترة، كانت صناعات الفحم و الحديد القطاع الأساسي للاقتصاد. و في عام 1951، أسّست هاتين الدولتين مع كلّ من بلجيكا، إيطاليا، لوكسمبورغ، و هولندا " الجماعة الاقتصادية الأوروبية للفحم و الصلب" و كان الهدف الذي اتّبعته الجماعة الأوروبية، خلق سوق محليّة تسمح بحرية انتقال السلع و الخدمات كذلك الأشخاص ورؤوس الأموال. بالتّالي توسّعت الجماعة لتضمّ كلّ من بريطانيا، ايرلندا، و الدنمرك عام 1973، و في عام 1981، جاء دور اليونان للانضمام للاتحاد، و في سنة 1986 انضمّت كلّ من البرتغال و اسبانيا و في سنة 1989، حصلت تغييرات عميقة غير متوقعة على الساحة الدولية، حيث افتتحت الحدود الشرقية لأوروبا بعد سقوط جدار برلين و من ثمّ تفكّك الاتحاد السوفييتي في ديسمبر 1991، بالتالي تدهور أوضاع القارة الأوروبية خاصة، والعالم عامة. و بعد نهاية الحرب الباردة و اتحاد الألمانيتين، تأسّس الاتحاد الاوروبي بموجب اتفاقية ماستريخت 1992، بالتّالي انضمام كلّ من النمسا، السويد، و فنلندا إلى الاتحاد عام 1995، و بهذا أصبح عدد الدول الاعضاء في الاتحاد خمسة عشرة دولة. في عام 1997، وقّعت اتفاقية "أمستردام" التي جاءت لإصلاح اتفاقية ماستريخت بل كذلك لتهيئة الاتحاد الأوروبي خصوصا من أجل التوسع نحو الشرق، أي انضمام عدّة دول من وسط وشرق أوروبا. شهد الاتحاد الأوروبي عام 2004، أكبر عملية توسعية في تاريخه، بعد انضمام كلّ من بولندا، المجر، سلوفينيا، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، ليتونيا، استونيا، ليتوانيا، قبرص، و مالطة. و لم يتوقف الاتحاد الأوروبي عند هذه النقطة، ففي عام 2007 انضمّت بلغاريا و رومانيا و في جويلية 2013 انضمت كرواتيا و كانت الدولة الثامنة و العشرون المنضمة إلى الاتحاد الأوروبي. و لقد لعب هذا التوسّع دورا مهما في الانتقال و التحول السلمي للدول المنضمة حديثا نحو الديمقراطية و اقتصاد السوق، كما سمح ذلك بقلب صفحة الانقسام الإيديولوجي الناتج عن الحرب الباردة، و تحقيق خطوة حاسمة نحو أوروبا مستقرّة و مزدهرة.en
dc.publisherجامعة مولود معمري تيزي وزوen
dc.subjectالتكامل الأوروبيen
dc.subjectاوروبا الشرقيةen
dc.subjectالاتحاد الاوروبيen
dc.titleأثـــــر انضمام دول أوروبا الشّرقية للإتحاد الأوروبيen
dc.typeThesisen


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record