Show simple item record

dc.contributor.authorغمور, ليدية
dc.contributor.authorلعزلة, حمزة
dc.date.accessioned2020-01-14T09:51:43Z
dc.date.available2020-01-14T09:51:43Z
dc.date.issued2018
dc.identifier.citationسياسات عامة و إدارة محليةen
dc.identifier.urihttps://www.ummto.dz/dspace/handle/ummto/9880
dc.description.abstractتتناول هذه الدراسة موضوع سياسات حماية ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر 2002-2018 دراسة حالة مديرية النشاط الاجتماعي و التضامن باعتبارها مصلحة من المصالح الخارجية لوزارة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة، و المركز النفسي البيداغوجي "ثيغري أوسيرم" كمحاولة للوقوف على واقع سياسات الحماية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة في ولاية تيزي وزو، و دور المجتمع المدني في تحقيق الرعاية لهذه الفئة باعتبار أن المركز مسير من طرف جمعية أولياء الأطفال المعاقين ذهنيا. تهدف هذه الدراسة إلى توضيح طبيعة سياسات الحماية الاجتماعية التي أولتها الجزائر لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة و مدى نجاعتها في ولاية تيزي وزو، و في هذا الصدد تم طرح الإشكالية التالية هل ساهمت سياسات الحماية الاجتماعية في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر2002-2018 ؟ و ما مدى نجاعتها في ولاية تيزي وزو؟ تم التوصل في هذه الدراسة إلى أن ظاهرة الإعاقة تعتبر من بين الظواهر الاجتماعية التي تعرف تزايدا كبيرا، و التي تنعكس سلبا سواء على الفرد ذوي الاحتياجات الخاصة أو المجتمع، باعتبارها فئة مهمشة، والجزائر من بين الدول التي تعاني انتشار هذه الظاهرة حيث عرفت تزايد كبير ومستمر خلال السنوات الأخيرة، وصل عددهم حسب إحصائيات 2018 ما يقارب 6 ملايين من ذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف نوع إعاقتهم, وانطلاقا من أهمية العنصر البشري في عملية التنمية أصبح الاهتمام بهذه الفئة في الجزائر من أولويات الجهود الحكومية، حيث صدرت العديد من التشريعات التي توفر الحماية و الرعاية في مختلف مجالاتها القانونية والاجتماعية و النفسية و الصحية، مما يجعل ضرورة وضع آليات رعاية تختلف عن الآليات المتعلقة بحماية الأشخاص العاديين، و منه فقد كرس القانون 02-09 المتعلق بحماية الأشخاص المعوقين و ترقيتهم، الإطار القانوني و المؤسساتي لحمايتهم و إدماجهم اجتماعيا. لكن بالرغم من الجهود التي بذلت سواء على المستوى الاجتماعي أو المهني أو التأهيلي لتحقيق الدمج الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة, إلا أنها لم تخفف من حدة الوصمة التي ترافقهم، و ذلك لاصطدام هذه الجهود بالواقع خاصة عدم تصميم المنشآت العمرانية بما يتماشى ونوع إعاقتهم إضافة لعدم تقبل بعض أفراد المجتمع لهذه الفئة، و أيضا عدم كفاية المنحة المقدمة لهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية. تأسيسا لما تقدم يتبين لنا أن الاهتمام بهذ الفئة يعد اليوم أولوية مجتمعية، تقتضي ضرورة انتهاج سياسات ورسم إستراتجيات على مستوى جميع الأصعدة لتوفير الرعاية و الخدمات التأهيلية لهم علو مستوى مجتمعاتهم وبيئاتهم المحلية، و ذلك بخلق تغييرات أكثر إيجابية في أنماط التنشئة الاجتماعية و القيم الثقافية و إتاحة الفرص أمام الجميع بما يضمن مشاركتهم و إسهامهم في العملية التنموية المجتمعية.en
dc.publisherجامعة مولود معمري تيزي وزوen
dc.subjectالحماية الاجتماعيةen
dc.subjectذوي الاحتياجات الخاصةen
dc.subjectالجزائرen
dc.subjectمديرية النشاط الاجتماعيen
dc.subjectالمركز النفسي و البداغوجي" ثيغري أو سيرم"en
dc.subjectولاية تيزي وزوen
dc.subjectالرعايةen
dc.titleسـيـاسـات الحـمايـة الإجتماعية لذوي الاحـتـياجـات الخـاصـة في الجزائر( 2002-2018 ) دراسة حالة مديرية النشاط الاجتماعي و التضامن و المركز النفسي البيداغوجي " ثيغري أوسيرم " لولاية تيزي وزوen
dc.typeThesisen


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record