مشروع ملتقى وطني :العنف ضد المرأة من منظور الخطاب الإعلامي الجزائري

العنف ضد المرأة

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

قسم العلوم الإنسانية

مشروع ملتقى وطني

عن طريق التحاضر عن بعد

حول موضوع:

العنف ضد المرأة من منظور الخطاب الإعلامي الجزائري

يومي 12 و13ديسمبر2021

:ديباجة الملتقى

   يعد العنف ضد المرأة ظاهرة اجتماعية متنامية. حاليا ، في الجزائر كما هو الحال في أي مكان آخر ، حيث لا تزال النساء عرضة لأشكال مختلفة من الخطابات الق….، لاسيما مع تطور وسائل الإعلام الجديدة ودمقرطة الإنترنت. في الواقع ، أعطت هذه الديمقراطية الفرصة لآلاف، إن لم يكن الملايين من الناس للتعبير عن آرائهم من خلال الشبكات الاجتماعية مثل الفايسبوك و التويتر و الأنستقرام.

   وإذا كانت هذه الشبكات الاجتماعية تساعد في تقريب الأشخاص في جميع أنحاء العالم من بعضهم البعض وتجعلهم يبقون على اتصال فإنها لا تُستخدم دائمًا كما ينبغي، إذ نشهد ظهور سلوكيات بشرية جديدة في مجال الاتصال، وخاصة ضد المرأة. حيث غالبًا ما تكون ضحية لأشخاص آخرين يلقون خطابًا بغيضًا ومتحيزًا جنسيًا (موييز و قاميت (Moïse et Gamet, 2015). ).

  إن هذه الخطابات التي تختزل المرأة في موضوعات دونية وتعيق بذلك حريتها وصفاءها، نجدها تتكرر بدون انقطاع  على شبكة الإنترنت، و هي في الواقع معبئة « بالعنف اللفظي » (لفوراست و فانسان (Laforest et  Vincent, 2004 ; Auger et al., 2008a, 2008b).

و هو  واحد من أشكال عديدة و مختلفة للعنف. و لكن، إذا كان الخطاب الإعلامي يسهّل هذا العنف، فقد يكون على العكس من ذلك وسيلة للتنديد بهذا السلوك، مما يجعله سيفاً ذو حدين. إذ يتمثل دوره في إعلام  و تحسيس الجمهور من خلال نشر هذا العنف، و في تغيير العقليات  والمواقف من خلال جذب  الانتباه إلى العواقب  الوخيمة لهذه الممارسات  » (شارودو (Charaudeau, 1997, 2005).

  إن دور الخطاب الإعلامي هو الأكثر أهمية  لأن مثل هذه  السلوكيات الفظة والمؤدية   لا تزال تعتبر من التابوهات  في المجتمع الجزائري. بالإضافة إلى ذلك، فإن الخوف من الانتقام والأيديولوجيات الشعبوية يجبر المرأة المعتدى عليها ليس فقط على التزام الصمت، ولكن أيضًا على الصفح عن هذا النوع من العنف،  وهذا الإفلات من العقاب هو الذي يسمح   للشخص  الذي يمارس  العنف بالتصرف كما يحلو له.

   يهدف هذا الملتقى الوطني   إلى الوصول إلى جوهر هذه المشكلة من خلال تقديم وجهات نظر مختلفة حول هذا السؤال و إثارة النقاش حول قضية العنف ضد المرأة كما تتجلى في الخطاب الإعلامي الجزائري، وعليه فإننا نرحب بجميع تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية، كعلوم الاتصال واللغة والأدب  و علم النفس وعلم الاجتماع ، وغيرها وذلك من اجل  توظيف متنوع للمقاربات ت التي من شأنها تعميق الدراسة و الإحاطة  بالظاهرة من جوانبها المتعددة، وقد ارتأينا توزيع المساهمات حول المحاور التالية:

المحور الأول: العنف ضد المرأة في الخطاب الإعلامي

يشكل الخطاب الإعلامي الذي يحتوي على العنف اللفظي ضد المرأة في الجزائر مجالًا مثيرًا للاهتمام ينبغي معاينته ومراقبته. ومن أهداف هذا الملتقى العلمي دراسة هذه الخطابات  الإعلامية وإظهار خصوصياتها وتحديد مميزاتها  وأشكالها (لوجير و موييز، (Auger et Moïse, 2005 ; Auger et al., 2010 لفوراست و موييز Laforest et Moïse, 2013 )، والنظر في خصوصيات كل شكل من هذه الأشكال.، إذ يمكن تحديد أشكال مختلفة مثل الإهانات التي يوجهها  الناس ضد الآخرين ،  والتهديدات التي تؤثر على الجسد والحرية والشرف ،و إجبار شخص ما على فعل شيء تحت الإكراه والتهديد، وكذلك الاستهزاء الذي يعد أحد أساليب الترهيب بالكلمات والملاحظات، والتشهير بالعار وهي إستراتيجية تتمثل في الإنقاص من احترام النساء  و تشويه سمعتهن   بسبب لباسهن ، وما إلى ذلك.

المحور الثاني: الخطاب الإعلامي كوسيلة للتنديد بالعنف ضد المرأة

غالبًا ما تُحاسب الضحية في السياق الاجتماعي والثقافي الجزائري على العنف الذي تتعرض له، وغالبًا ما يُنظر إليها على أنها هي المذنبة لوجودها في مثل هذه المواقف، ويبدو دور الخطاب الإعلامي هنا مهما في استنكار مثل هذه  السلوكيات، حيث أن الدافع وراء هذا الخطاب هو الاحتجاج على هذا العنف والتضامن مع النساء المعنفات. والأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق هو:  كيف يندد هذا الخطاب بممارسات العنف ضد المرأة؟ وما هي الاستراتيجيات التي يحشدها من أجل ذلك؟ وكيف يرد المواطنون الجزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي في مواجهة العنف ضد المرأة؟ هل تتميز ردود أفعالهم ببعض التناقض؟ و كيف يتجلى ذلك؟

المحور الثالث: مصادر العنف اللفظي ضد المرأة في الإعلام الجزائري

نعالج في هذا المحور أسئلة تتعلق بخلفيات و مصادر الظاهرة، فهل العنف الذي ينقله الخطاب الإعلامي يرجع إلى نقص التثقيف في الإعلام الجديد لأن الناس ليسوا مستعدين للتكنولوجيات الجديدة؟ أم هو راجع  إلى التغيير الاجتماعي الذي يولد سلوكيات ومواقف معزولة عن التراث الاجتماعي والثقافي الجزائري؟ أم إلى الولاية القضائية أي عدم احترام حقوق المرأة؟  أو إلى  انعدام الوعي  وغياب المعرفة  بهذه الحقوق؟ أو كذلك  إلى الصور النمطية الثقافية  السائدة في المجتمع، حيث لا يعطى للمرأة الاعتبار المستحق.

مواعيد هامة

آخر أجل لاستقبال الملخصات يوم :  15 أكتوبر 2021

آخر أجل لاستقبال المداخلات: 20  نوفمبر  2021

ينعقد الملتقى الوطني   يومي: 14 و15 ديسمبر 2021

siham.hocini@ummto.dzالإيميل:

الهيىة المشرفة على الملتقى:

الرئيس الشرفي للملتقى: السيد رئيس جامعة مولود معمري

المنسق العام : السيد عميد  كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور بوطابة فريد

رئيسة الملتقى: الأستاذة مسعودة لعريط

رئيسة اللجنة العلمية: د. مسعودة لعريط ، أستاذة التعليم العالي ، جامعة تيزي وزو

أعضاء اللجنة العلمية

عمر بلخير، أستاذة التعليم العالي ، جامعة تيزي وزو

دحماني علي، أستاذة التعليم العالي ، جامعة تيزي وزو

سميرة معمري، أستاذة محاضرة، جامعة تيزي وزو

وفاء بجاوي ، أستاذة محاضرة، جامعة الجزائر

شبوطي كريم، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو

حسين تومي، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو

 عبد النور بوصابة، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو

الهادي بوديب، أستاذ محاضر، جامعة بجاية

عبد الغني ارشن، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو

لونيس بن علي، أستاذ محاضر، جامعة بجاية

 نبيل حويلي، أستاذ محاضر، جامعة الجزائر

نعيمة العقريب، أستاذة محاضرة، جامعة تيزي وزو

يمينة لوصيف أستاذة مساعدة أ، جامعة تيزي وزو

نادية تامود، أستاذة مساعدة أ، جامعة تيزي وزو

رئيس اللجنة التنظيمية: د. سهام حسيني، أستاذة محاضرة، جامعة تيزي وزو

أعضاء اللجنة التنظيمية

 موساوي فروجة،  أستاذة مساعدة،جامعة تيزي وزو

فلاح زكية،  أستاذة مساعدة، جامعة تيزي وزو

حمون كريمة، أستاذة مساعدة جامعة تيزي وزو

كمال بن سرحان، طالب دكتوراه، جامعة تيزي وزو

إيمان ترجات، طالبة دكتوراه، جامعة تيزي وزو

لمزيد من المعلومات اضغط على هذا الرابط

 

 

 

Share Button

Contact