يوم دراسي حول  » الممارسات الخطابية إتجاه المرأة على شبكات التواصل الاجتماعي »

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة مولود معمري، تيزي وزو
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
قسم العلوم الإنسانية.

يوم دراسي حول  » الممارسات الخطابية إتجاه المرأة على شبكات التواصل الاجتماعي »

إن الخطاب حول المرأة يحمل في طياته قيما تختلف عن قيم الخطاب حول الرجل باعتبار أن الجنس الذكري مرجع لتحديد القيم الإنسانية، ويتمتع بتمثيلات ثقافية إيجابية في معظم المجتمعات البطريقية ، التي تعرض خطابًا غير متمن، بل إتهاميا إزاء المرأة.

بسبب أسطورة الخطيئة الأصلية ، أوببساطة قانون الغلبة للأقوى، ترتدي النساء هويتهن الجنسية كثوب شائك، ولأنٌ الخطاب الذي يلقى حولها يرسم لها صورة سلبية ويضعها في حالة اجتماعية غير مريحة. وفي مجتمعنا الجزائري، نجد أن وضع الأم هو الوحيد الذي يمنح المرأة قيمًا إيجابية – وهذا لارتباط صورة الأم بالتضحية والقداسة، والعديد من القيم مثل الشجاعة الأدبية أو الرغبة في المعارضة تعتبر إيجابية عندما تُنسب إلى الرجال وسلبية عندما تتم نسبتها للنساء، وعلى العكس من ذلك فإن القيم الأخرى – التي تصنف في علم الأكسيولوجيا على أنها سلبية – مثل الضعف أو الخضوع تصبح إيجابية عندما تنسب إلى المرأة، وهو الأمر الذي يعود إلى مفاهيم الرجولة والأنوثة في ثقافتنا الخاصة.

وإذ يبدو العالم الحديث يسمح للنساء باستعمال الفضاء الخارجي ، فهو لا يرحّب بهن بالضرورة في الأماكن العامة، ففي الشارع أو في مكان العمل ، يتعرضن دائمًا للمضايقات و التحرّشات، الأمر الذي يذكّر بأنهن لسنا في مكانهن.

من هنا تبرز أهمية العالم الافتراضي كمنصة يمكن للجميع استعمالها وكفضاء محايد، يفترض أن يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير عن أنفسهم ، بصرف النظر عن الهوية الجنسية، ومع ذلك ، فإن إلقاء نظرة بسيطة على التبادلات أو المنشورات اللفظية حول النساء في الشبكات الاجتماعية تشير إلى أن الصور النمطية عن جنس المرأة يحدد التوجه الخطابي ويكرس نظرة سلبية ودونية، وأنهن كائنات خبيثة ومدنسة وهو ما يجعلنا في هذا اليوم الدراسي الموسوم بـ  » الممارسات الخطابية تجاه المرأة في شبكات التواصل الاجتماعي » نتساءل عن طبيعة منشورات المرأة وخطاباتها من جهة ، والتبادلات اللفظية الخطابية التي تدور حولها، والتي من بين متحدثيها النساء، وما تفرزه من حمولة دلالية، وما مدى تأثير كل ذلك على تغيير المفاهيم والتصورات وتحسين وضع المرأة؟
من أجل معالجة عميقة لهذه الإشكالية نقترح المحاور التالية:
1- خطاب الرجل والمرأة عن ما تكتبه وتقدمه المرأة من خطابات في الشبكات الاجتماعية
2- تمثيلات الرجولة والأنوثة على الشبكات الاجتماعية
3- السخرية والبعد الجدلي في المنشورات المتعلقة بالمرأة على الشبكات الاجتماعية
4- استراتيجيات الهجوم والدفاع والتفاوض في الاعتداءات اللفظية التي تستهدف المرأة و الأنوثة على الشبكات الاجتماعية.
5ـ تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على الوضع العام للمرأة.
مواعيد هامة:
آخر أجل لاستقبال الملخصات يوم 20 جانفي 2021
آخر أجل لاستقبال المداخلات يوم 20 فيفري 2021
ينعقد اليوم الدراسي يوم 28 فيفري 2021 عبر تقنية الزوم
الايميل: mesdalarit@yahoo.fr

رئيسة اللجنة العلمية: لعريط مسعودة ، أستاذة التعليم العالي ، جامعة تيزي وزو
أعضاء اللجنة العلمية:
1 ـ شبوطي كريم، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو
2 – بوصابة عبد النور، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو
3 – الهادي بوديب، أستاذ محاضر، جامعة بجاية
3 – سميرة معمري، أستاذة محاضرة، جامعة تيزي وزو
4 – حسيني سهام أستاذة محاضرة، جامعة تيزي وزو
5 – يمينة لوصيف أستاذة مساعدة أ، جامعة تيزي وزو
6 – نادية تامود، أستاذة مساعدة أ، جامعة تيزي وزو

رئيس اللجنة التنظيمية: تومي حسين، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو
أعضاء اللجنة التنظيمية:
1- سليمي ساسية، أستاذة محاضرة، جامعة تيزي وزو
2 – إرشن عبد الغني، أستاذ محاضر، جامعة تيزي وزو
3 – بن سرحان كمال، طالب دكتوراه، جامعة تيزي وزو
4 – إيمان ترجات، طالبة دكتوراه، جامعة تيزي وزو
5- جبيد تسعديت، طالبة دكتوراه، جامعة تيزي وزو

Share Button

Suivez nous sur:

Défiler vers le haut