Université Mouloud Mammeri de Tizi-Ouzou

Laboratoire des Pratiques Langagière en Algérie (LPLA)

Le Laboratoire

  1. Etablissement de rattachement : Université Mouloud MAMMERI de TIZI OUZOU
  2. Directeur: Professeur Emérite BELAID Salah
  3. Acronyme du laboratoire :LPLA
  4. Thématiques: Laboratoire des pratiques langagiere en algerie
  5.  Adresse: Faculté des Lettres 
  6. Courriel: lpla@ummto.dz
  7. Nombre de chercheurs : 88
  8. Nombre d’équipes : 13
Historique du laboratoire

أنشئ المخبر بتاريخ 13/07/2009 بموجب القرار الوزاري رقم 222 بعنوان (مخبر الممارسات اللّغويّة في الجزائر)   ومقرّه كلية الآداب واللّغات، جامعة مولود معمري، تيزي-وزو وكانت تنضوي تحته المجموعات الأربع :(04)

– 01 الاستعمال اللّغويّ العربيّ المعاصر في المجتمع الجزائريّ.

– 02 الممارسات اللّغوية في المجتمع الجزائريّ.

– 03 ترجمة الروائع الأمازيغية إلى العربيّة.

– 04 أثر وسائل الإعلام في الواقع اللّغوي في المجتمع الجزائري.

وهي مجموعات مترابطة ذات العلاقة بعلوم اللّسان، وهذا بهدف البحث في الممارسات اللّغويّة للمجتمع الجزائريّ المتعدّد اللّغات، ويضمن المسار التّكميليّ بين العربيّة الفصيحة كلغة مشتركة ولهجاتها؛ هذا من جهة، ومن جهة أخرى بين العربيّة والمازيغيات لتجسيد الممارسات اللّغويّة للمجتمع الجزائريّ الذي تفاعل لغويا في الفروق بين العربيّة كلغة عالمة، والمحلّيا كلغات تفاعليّة وقضاء المصالح اليوميّة.

Nos objectifs

 يسعى المخبر لتحقيق الانسجام اللّغويّ بغرض الانسجام الجمعيّ الذي يتكامل في قضاء المصالح والعيش معا بسلام، وهذا ما يجعلنا نقترح سلسلة من المشاريع في

– التّعدّديّة اللّغويّة؛

– الدّراسات الميدانيّة واللّغويّة؛

– الدّراسات للّغات المدرّسة؛

– الدّراسات المصطلحيّة؛

– الدّراسات التّرجميّة.

وهذا يأتي عن طريق:

– تحقيق الدّراسات اللّغويّة من خلال الأياّم الدّراسيّة والملتقيات الدّوليّة والوطنيّة؛

– إنجاز مدوّنات في لغات الاستعمال العضويّ والاصطناعيّ؛

– إنجاز قواميس لغويّة.

إنّ المخبر يحتفل بوجوده الأربع عشرة (14) سنة من البحوث والإنجازات.

ونحن على تواصل مع الوصاية في تقديم الحصائل كلّما يُطلب منّا.

الغايات الكبرى للمخبر: يسعى المخبر لتحقيق استراتيجيّات الدّولة الجزائريّة في التّعامل اللّغويّ المنصهر من خلال تطوير اللّغة العربيّة بما لها من خصوصيات علميّة عالية، ولغة مشتركة وهي لغة القرآن تحقيقا لمقولة شيوخنا العظماء (الجزائر وطننا والعربيّة لغتنا والإسلام ديننا) كما يستهدف الرّقيّ باللّغات المحلّية، منها ما يدخل في المستوى الدّارج وأصله فصيح، فتنجري حوله دراسات لإعادته إلى فصاحته، وهناك ممارسات كثيرة في كلّ مناطق الوطن، وهناك ممارسات لغويّة بمسمىّ المازيغيات وهي من فروع اللّغة الجامعة السّامية ويسعى المخبر في البحث عن القواسم لمشتركة بين العربيّة والمازيغيات في دراسات تأثيليّة على غرار المنجز(القاموس المدرسيّ: أمازيغي – عربيّ) هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنّ (الأمازيغيّة) لغة وطنيّة ورسميّة حسب ما تنصّ عليه المادّة 4 من الدّستور، وغايتنا من هذا الاهتمام بالتّوحيد بين المازيغيات ألفاظا وقواميس ومسكوكات وكتابة، وإنجاز دراسات مقارنة بينها وبين العربيّة، وضرورة استثمار مخبر الممارسات اللّغويّة في الجزائر في هذا التّفاعل اللّغويّ الذي يربط المجتمع الجزائريّ لغويا في انصهار يُجسّده الأجداد منه الفتح الإسلاميّ، ولم يحصل أيّ خلاف لغويّ.

هو تعريف موجز لأهداف ومرامي المخبر وغاياته التي تقوم على لغة البحث وعلى الدّراسات الميدانيّة؛ وبخاصّة الإبداعيّة منها، وقد أبانت عن الانصهار الجمعيّ بشعار تحقيق لغتين وطنيتين بحثيتين، فالعربيّة اللّغة الأمّ الجامعة المانعة والمازيغيات (لغة أمّ) ولكلّ لغة وظيفة ومقام، لكنّ الهدف مشترك. وقد حقّقنا المطلوب من أهداف المخبر، فبالمازيغيات بقينا، وبالعربيّة تطوّرنا، والمخبر قيمة مضافة للمؤسّسات العاملة على تطوير اللّغات الوطنيّة، المجلس الأعلى للّغة العربيّة والمحافظة السّاميّة للأمازيغيّة.

نعم التّكامل لا التّصارع، وأنْعِمْ باللّغتين!

UMMTO

GRATUIT
VOIR